اصغوا الى كلام المرجعية ففيها نجاة الدارين

لايجوز تجاوز آارء ومواقف المرجعية الدينية لاسيما مايخص المسائل  السياسية المرتبطة بمصير البلد والمواطن وبعد فشل السياسيين وعجزهم عن حل  المشكلة العراقية يتوجب عليهم على اقل التقادير أن يصغوا الى كلام المرجعية

فالمرجعية  لاتدفعها الاهواء والمصلحياات لاتخاذ القرارات السياسية لذا هي تعمل في  اطار مصلحة الوطن والمواطن، من هنا يجب على السياسيين أن يبذلوا قصارا  جهدهم لتحويل كلمات المرجعية الى سياسات على ارض الواقع.

المرجعية  هي الضمان لأمن العراق ووحدته الوطنية ولذا فإن دعم مواقفها وافكارها هي  نصرة للعراق ووحدته، ومن هنا تجدون ان من يهاجمون المرجعية هم الذين يعملون  على تفكيك العراق وتقسيمه.

وإذا طالبت المرجعية بضرورة التوصل الى  حل بشأن تشكيلة الحكومة فهذا يعني انه لايجوز للسياسيين المماطلة والتسويف  في هذا الامر، وعلى اقل التقادير يجب ان يلاحظ السياسيون الاوضاع الحرجة  التي يمر بها العراق ويتخذوا القرارات المصيرية التي يحتاجها البلد.

فالعراقيون  لايريدون برلماناً مشلولاً كالبرلمان السابق، بل يريدونه قوياً يقف بصلابة  أمام اعداء العراق، من المعيب على اعضاء البرلمان ان يبحثوا مسألة الرواتب  ومسائل تافهة اخرى  والشعب يقدم دمائه في الحرب ضد الارهاب؟

دیدگاهتان را بنویسید

نشانی ایمیل شما منتشر نخواهد شد. بخش‌های موردنیاز علامت‌گذاری شده‌اند *

سوال امنیتی: