ثلاثة تحديات أمام انعقاد “جنيف-2”

ثلاثة تحديات أمام انعقاد “جنيف-2”

شفقنا- نقلت صحيفة “الحياة” عن مصادر ديبلوماسية غربية قولها إن “ثلاثة تحديات تقف أمام انعقاد “جنيف-2″ في منتصف الشهر المقبل، مع احتمال تأجيله بضعة أشهر”.

أما هذه التحديات التي تحددها المصادر بثلاث مستويات فهي “أولاً الفجوة بين الموقف الإقليمي والتفاهم الدولي الذي جرى التعبير عنه في الاتفاق الأميركي–الروسي، لتفكيك الترسانة الكيميائية السورية” وفي هذا الإطار أوضحت المصادر للصحيفة أن “بعض الدول الغربية باتت تشعر أنها أقرب إلى موقف موسكو، في حين تصرّ دول إقليمية أخرى على تغيير ميزان القوى على الأرض، قبل الذهاب إلى المؤتمر”، مضيفة “أن ايران رافضة لقرارات جنيف 1”.

وذكرت المصادر أن التحدي الثاني هو “الوساطة الدولية”، وأشارت إلى أن “الأخضر الإبراهيمي غاب عن المشهد السوري مؤخراً، لأنه كان مشغولاً بالاتصالات الدولية مع روسيا وأميركا أكثر من بناء الثقة مع السوريين”.

أمّا التحدي الثالث – وفق المصادر نفسها- فيتعلق بالأطراف السورية نفسها، مشيرة إلى أن “النظام يشعر أنه “منتصر” لذلك يركز في خطابه على “رفض الحوار مع مسلحي المعارضة ومعارضي الخارج”، مع تسريبات حول إمكان تأجيل الانتخابات الرئاسية بسبب الوضع الأمني.

دیدگاهتان را بنویسید

نشانی ایمیل شما منتشر نخواهد شد. بخش‌های موردنیاز علامت‌گذاری شده‌اند *

سوال امنیتی: