الحياة حق ليس لأطفال اليمن

شفقنا – يعد الحق في الحياة من الحقوق الأولى والأساسية بحسب الإعلان العالمي لحقوق الإنسان، غير أن هذا الحق أصبح ترفا بالنسبة لأطفال اليمن المهددين بفقدان الحياة في أي لحظة، إما قصفا أو جوعا أو بسبب الأمراض.

ففي أحدث تقرير لها “أطفال تحت النار: ألف يوم من الطفولة المفقودة” وصفت منظمة الأمم المتحدة للطفولة “يونيسيف” اليمن بأنه واحد من أسوأ الأماكن في العالم بالنسبة لأي طفل، وقالت إن القصف المستمر وقتال الشوارع والغارات الجوية تشكل خطرا مباشرا على حياة الأطفال.

وحتى سيارات الإسعاف والفرق الطبية لا تتمكن من الوصول إلى المصابين والسكان المحاصرين.

وزاد في اليمن عدد الفقراء في ظاهرة تسمى بالفقراء الجدد، فقد فاقم العنف والنزوح والمرض معاناة الناس، إضافة إلى تعذر وصول المساعدات الضرورية للبقاء على قيد الحياة مثل الغذاء والمياه النقية والأدوية والتعليم مع انعدام السلام والأمن.

وترجح منظمة الأمم المتحدة أن يؤول وضع الأطفال في اليمن إلى أسوأ مما هو عليه الآن.

وبلغ عدد المواليد الجدد منذ بدء القتال في مارس/آذار 2015 ثلاثة ملايين طفل، وبالنسبة لهم هكذا بدت الأيام الألف الأولى من حياتهم، قصفا وجوعا ومرضا، وحياة مهددة كل يوم، ولا تصور لديهم عن ماهية الحياة الطبيعية التي يعيشها أقرانهم في أماكن خارج بلادهم.

دیدگاهتان را بنویسید

نشانی ایمیل شما منتشر نخواهد شد. بخش‌های موردنیاز علامت‌گذاری شده‌اند *

سوال امنیتی: