عبدالعزیز البکیر: الصواريخ والطائرات الجديدة هي إنجاز نوعي ونقطة تحول في مسار المقاومة

قال وزير الدولة وعضو مجلس الوزراء في حكومة الإنقاذ الوطني في اليمن “عبدالعزيز البكير”الصواريخ والطائرات الجديدة هي إنجاز نوعي ونقطة تحول في مسار المقاومة

وفي مقابلة مع وكالة مهر للأنباء  تطرق وزير الدولة وعضو مجلس الوزراء في حكومة الإنقاذ الوطني في اليمن “عبدالعزيز البكير” إلى آخر المستجدات الميدانية والعسكرية في الشارع اليمني.

وإلى نص المقابلة كاملا

س:  ماهی رساله القصف الصاروخی و طائرات المسیره من قبل قوات الیمن الی مطارات السعودیه و تهدید مطارات الامارات و تاثیرها علی ردع العدوان؟

ج: إزاحة الستار عن صواريخ وطائرات مسيرة يمثل إنجاز نوعي جديد مثل بداية قوية لمرحلة جديدة في معركة الردع ونقطة تحول في مسار العمليات العسكرية  بهذا الانجاز نقلت مستوى المواجهة مع العدو إلى مراحل متقدمة وقلبت أوراق العدو رأسا على عقب، كونه لم يفق من صدمة امتلاك اليمن لطائرات مسيرة حتى تفاجئ بأن اليمن بات يمتلك طائرات بعيدة المدى قادرة على الوصول إلى عواصم دول العدوان ، كما أن خول سلاح الجو المسير في المعركة عزز من بنك أهداف القوة الصاروخية اليمنية حيث تم رصد وتحديد أكثر من 300 هدف عسكري تابع للعدو أضيفت إلى بنك الأهداف ويمكن استهدافها بالأسلحة المناسبة حال قررت القيادة ذلك، ومن ضمن تلك الأهداف مقرات تستخدمها قيادات عسكرية سعودية وإماراتية و تلك الأهداف المشروعة لقواتنا لا يقتصر نطاقها على الأراضي اليمنية بل يمتد إلى عاصمة النظام السعودي وإلى إمارة أبوظبي حسب تصريح المتحدث الرسمي باسم القوات المسلحة العميد يحيى سريع
س: ماهو تاثیر ازاحه الستار عن صواریخ و طائرات مسیره جدیده الی دول العدوان و داعمیهم؟؟

ج: في البداية أقول: أنه عندما كان طيران العدوان الأمريكي السعودي الاماراتي يعربد في الأجواء اليمنية بكل أشكاله من حربي واستطلاع وأباتشي ويرتكب بحق الشعب أبشع الجرائم الوحشية دون أي رادع ودون أي مسائلة من قبل المجتمع الدولي وما يسمى بمنظمات حقوق الإنسان، كان هناك أناس كرماء تجري في عروقهم عروق الكبرياء وعزة الإيمان أخذوا على عتاقهم هموم هذا الشعب المظلوم والدفاع عنه، والثأر من جلاده بكل الطرق والأساليب المتاحة، متوكلين على الله ومستبصرين بنوره واضعين خلفهم كل العوائق والعراقيل التي تحول دون ابتكار الوسائل الحديثة والمتطورة لردع العدوان وتأديبه.

وعندما علم الله بصدق النوايا ألهم جنوده الميامين سبل الابتكار والتطوير لأسلحة ردع في شتى المجالات والأقسام ومن ضمنها ” الطائرات المسيرة” بأشكال ومهام متعددة، منها ما هو هجومي ومنها ما هو استطلاعي، الأمر الذي أبهر طغاة العالم وأصابتهم بالخيبة والهزيمة النفسية أنه كيف لشعب مثل اليمن يتعرض لحصار شامل برا وبحرا وجوا يتوصل إلى مثل هذا الانجاز والذي أثبت فاعليته في أرض الواقع، ولكن من يعتمد على الله وينطلق من المنطلقات السليمة فلا مكان لأي عائق أمامه وليس للمستحيل وجود في  قاموسه وهذه رسالة غيبية للعدو بأن عاقبة الأمور هي بيد الله ولا تعتمد إطلاقا على المقاييس المادية، فلو كان للماديات دور في حسم المعارك لانتصر العدوان في يومه الأول لما يملكه من امكانيات هائلة كبيرة ولما توفره له أمريكا وإسرائيل من غطاء سياسي.

س:-کیف تقیم مستقبل الصراع بین الیمن و العدوان؟ ماهی مفاجآتکم للاعداء؟4-ماهی خلفیات انسحاب قوات الامارات من بعض مناطق الیمن؟ هل هم یخافون من ضرب ابوظبی و دبی من قبل الیمنیین؟

ج: المفاجآت لدول العدوان ستكون في الوقت والزمان والمكان المناسب وستكون قوية وحاسمة
ونترك بقية الحديث عن المفاجآت للمفاجآت التي ستتحدث عن نفسها في ميدان المعركة

س: ماهی خلفیات انسحاب قوات الامارات من بعض مناطق الیمن؟ هل هم یخافون من ضرب ابوظبی و دبی من قبل الیمنیین؟

ج:قرار انسحاب الإمارات اتخذه الأمريكان والصهاينة ولا يخفى عليكم أن مشاركة كيان العدو الإسرائيلي في العدوان على اليمن أصبحت قضية محسومة لا غبار عليها وخصوصاً بعد ظهور وزير خارجية الفار هادي “خالد اليماني”إلى جانب رئيس وزراء كيان العدو الاسرائيلي ” بنيامين نتنياهو” في مؤتمر وارسو، ناهيك عن تصريحات مسؤولين في كيان العدو والتي من أهمها  ما صرح به رئيس وزراء كيان العدو الاسرائيلي في الأشهر الأولى من العدوان والتي اعتبر فيها أن مضيق باب المندب يشكل خطرا على أمن الكيان أكبر من خطر الملف النووي الإيراني ، ولذلك فإن أي انجاز للجيش واللجان الشعبية يعتبر ضربة في الأساس للعدو الاسرائيلي كونه المدبر ومن يدير العمليات العسكرية وما النظام السعودي والإماراتي إلا أدوات فقط وسيعلم الذين ظلموا أي منقلب سينقلبون.

أجرى الحوار: محمد فاطمي زاده

دیدگاهتان را بنویسید

نشانی ایمیل شما منتشر نخواهد شد. بخش‌های موردنیاز علامت‌گذاری شده‌اند *

سوال امنیتی: