قائد الثورة: لانرضخ لاي ضغوطات خلال المفاوضات النووية

قال قائد الثورة الاسلامية اية الله العظمى السيد علي الخامنئي اننا لا نرضخ لاي تهديدات او ضغوطات خارجية خلال المفاوضات النووية وعلى الفريق المفاوض ان يستمر بالمفاوضات مع مراعاة الخطوط الحمراء
واضاف ايه الله السيد على الخامنئي ان الاعداء طيله العقود الثلاثة الماضية كانوا ومازالوا يستخدمون لغة التهديد ضد ايران ولكن رغم ذلك يخشون من قوة ومنعة الجمهورية الاسلامية.
واضاف ان قوة ايران لا تنطلق من الاوهام بل من الواقع الموجود لان ايران في ظل عدد سكانها ومن خلال ثقافتها المتاصلة وتاريخها العريق ترهب الاعداء وهذا ما اثبته الشعب الايراني خلال الحرب المفروضة ضد الجمهورية الاسلامية.
واشار قائد الثورة الاسلامية الي العقوبات المفروضة ضد ايران قائلا: لو مثل هذا الحظر فرض على اي دولة في العالم لكانت  تلك الدولة قد انهارت كليا ولكن الشعب الايراني استمر بصموده ازاء هذا الحظر.
واكد سماحة القائد ان رغم التعتيم الاعلامي الغربي تجاه ايران فان الشعوب في العالم تدرك تماما مدي قدرة الشعب الايراني في مواجهة التحديات الخارجية .
واضاف قائد الثورة مخاطبا النخب والمثقفين في داخل ايران بالقول :اي شعب لا يستطيع ان يدافع عن هويته واستقلاله وكرامته  ازاء العدوان الخارجي فيصبح ضعيا وهشا ومن هذا المنطلق ينبغي ان نثمن صمود الشعب الايراني .
ورفض قائد الثورة الاسلامية التهديدات الاميركية ضد ايران قائلا ان زمن التهديدات قد ولى واي عدوان على ايران سيكون له تداعيات خطرة
واكد ان الاميركان بحاجة اكثر من ايران لهذه المفاوضات ولكن نحن لا نقبل بالتهديدات والضغوطات ونحن نسعى لان تسفر المفاوضات الى حل سلمي يقضي برفع العقوبات عن ايران  ولكن اذا لم يتم رفع العقوبات عن ايران فنحن نستطيع ان ندير شؤوننا دون الاستعانة بالاخرين.
واضاف ايه الله الخامنئي مخاطبا الفريق الايراني المفاوض : استمروا بالمفاوضات مع مراعاة الخطوط الحمراء ولكن لا ترضخوا الى الضغوطات تحت اي ظرف.
واشار قائد الثورة الي دعم الولايات المتحدة للنظام السعودي خلال عدوانه على الشعب اليمني قائلا ان الولايات المتحدة تدعم السعودية في عدوانمها على الشعب اليمني لكن تمنع ايران من ايصال الدواء والغذا ء الى الشعب اليمني وتتهم ايران بانها ترسل السلاح الى الشعب اليمني وهذا اتهام باطل.
هذا وقد قدم وزير التربية والتعليم شرحا حول يوم المعلم و اخر التطورات التعليمية في البلاد

دیدگاهتان را بنویسید

نشانی ایمیل شما منتشر نخواهد شد. بخش‌های موردنیاز علامت‌گذاری شده‌اند *

سوال امنیتی: