الإنترنت في استفتاءات السيد السيستاني

لم تتوقف حدود الفقه والأحكام في إطار عالم الواقع، بل أخذت  تتسع و تشمل الفضاء المجازي في ظل ما يشهده من تطور ونمو. فالفضاء هذا بات  يحتل حيزا كبيرا من حياة الإنسان طاغيا في بعض الأحيان على الواقع مما جعل  الفقهاء يهتمون به و يعالجون ما يواجهه الإنسان المسلم من قضايا و مسائل  جديدة ومستحدثة في ظل ما يتمتع به الفقه من ليونة وتكيف.

وانطلاقا من هذه النقطة نقدم سلسلة من الاستفتاءات التي أجاب عليها  سماحة المرجع الديني السيد علي السيستاني في معرض رده على أسئلة المؤمنين  في هذا الإطار.

هل يجوز للمرأة مراسلة أي فرد على الإطلاق ومن دون علم زوجها أو أبيها ، وكذا الحال بالنسبة للأبناء حيث يراسلون الإناث؟

عند طلب الرجل معرفة ما يحصل من مراسلة الزوجة أو البنت أو الإبن أو  الأخت يقولون : ( هذا ليس من شأنك ولا يحق لك الإطّلاع على ذلك لأنه مخالف  للخصوصية الشخصية ) ، فهل هذا صحيح ؟

هل يحق للزوج أو الأب محاسبة الزوجة أو الأولاد إذا استمر التواصل مع  الآخرين خصوصاً إذا كان ذلك التواصل مخفي ومثير للريبة والشك بوجود علاقات  غير شرعية ، وبتعبير آخر ما هي وظيفة الزوج تجاه زوجته ، و وظيفة الأب تجاه  ابنته أو ابنه ؟

الجواب: لا يجوز للمرأة التواصل مع  الرجل بالمراسلة الكتبية أو الصوتية فيما لا يجوز بالمشافهة بلا فرق . ولا  ينبغي لها التصرّف على وجه يثير ريبة زوجها او أبيها بل قد يحرم ذلك في  جملة من الموارد كما لو كان التصرّف من قبل الزوجة مريباً عقلاءً بحيث يعدّ  منافياً لما يلزمها رعايته تجاه زوجها أو كان التصرف من البنت مما يوجب  أذيّة الأب شفقة عليها ، وكذلك الحال في الابن بالنسبة الى أبيه، وإذا  توقّف رفع الإشكال على إطّلاع الزوج أو الوالد على مضمون المراسلات تعيّن  ذلك إذا لم يترتب محذور آخر . وعلى العموم فإنّ للزوج والوالد وظيفة في شأن  الزوجة والولد. قال الله تعالى : ( يَا أيّها الّذينَ آمنوا قُوا أنفسَكُم  وأهليكُم ناراً وقُودها الناسُ والحِجَارةُ عليها ملائِكَة غِلاظٌ شِدَادٌ  لا يعصُون اللهً ما أمَرَهم ويفعلون ما يُؤمرون ). فعلى الزوجة والأولاد  أن يكونوا عوناً لهما في القيام بهذه الوظيفة على ما امر الله تعالى به ،  ولهما في حال عدم الاستجابة لذلك القيام بوظيفة الأمر بالمعروف والنهي عن  المنكر في مورده حسب الضوابط الشرعيّة والله العاصم.

سؤال: یشاع الیوم الزواج عن طریق الانترنت سواء كان دائمي او منقطع فما صحة هكذا زواج من ناحیة الشریعة الاسلامیة ؟

الجواب: لا یصح بالكتابة علی الاحوط ویصح بالعقد اللفظي ولكن لابد من تعرف كل من الزوجین علی الاخر لمعرفة تواجد الشروط.

 

سؤال: هل یقع صحیحاً عقد القرآن بین الولد والبنت عبرالانترنت اوالدردشة ؟ وهل یوجد فرق بین الكتابي والصوتي؟

الجواب: یصح بشروطه ان كان لفظیاً ولا یصح علی الاحوط بالكتابة ومن  شروطه اذن الولي ان كانت بكرا غیر مستقلة بل حتی المستقلة علی الاحوط.

 

سؤال: هل یجوز ان تضع المراة صورة لعینها في الانترنت، مع العلم بانه هناك الكثیر ممن سیری هذه الصورة یعرف هذا المراة؟

الجواب: لا یجوز ان كانت بدون حجاب ولا یجوز اذا كانت مثیرة او موجبة للفساد.

 

سؤال: ما حكم المشاركة بالمنتدیات ؟

الجواب: یجوز في حد ذاته وربما یعرض ما یوجب حرمته كما هو الحال في كل محادثة.

 

سؤال: هل العمل بمقاهي الانترنت جائز ؟

الجواب: يجوز إلا أن يترتب عليه المفسدة .

 

سؤال: فتاة اكلمها في المسنجر (برنامج للمحادثة عن طریق الانترنت) هل  یحّل لي الكلام معها مادام محترماض وبعید عن كلمات الحب والغزل… هل یجوز  لي التحدث معها؟

الجواب: لا یجوز مع خوف الوقوع في الحرام.

 

سؤال: ما الحكم اذا كنت اكلم فتاة في الچات (الدردشة) بحدود وضوابط؟

الجواب: لا یجوز ان لم تأمنا الوقوع في الحرام ولو بالانجرار الیه شیئاً فشیئاً.

 

سؤال: هل یجوز المحادثة الكتابیة عن طریق الانترنت (الدردشة) مع الولد  او البنت في الامور الدینیة او النصح الاجتماعي او الامر بالمعروف والنهي  عن المنكر مع الثقة بعدم الوقوع في المحرم؟

الجواب: لایجوز مع خوف الوقوع في الحرام ولو بالانجرار الیه شیئاً فشیئاً قال تعالی: (بل الانسان علی نفسه بصیرة ولو القی معاذیره).

 

سؤال: اود ان اسال عن حكم المراسلة بین البنت والولد عبر الانترنت هل هو  حرام ام حلال مع العلم ان الذي یدور مجرد السؤال عن الصحة وعن موضوعات  اجتماعیة متفرقة؟

الجواب: لا یجوز مع خوف الانجرار الی الوقوع في الحرام.

 

سؤال: ما رایكم في تكوین علاقات او صداقات او حب بین المراة والرجل عبر الانترنت؟

الجواب: لایجوز.

 

سؤال: یوجد في الانترنت برنامج البالتوك الذي یضم مختلف الفئات التي  تتناقش في مواضیع شتی، سؤالي لسماحتكم ما رأیكم بالتحدث بین الشباب  (الفتیات والفتیان) في هذا البرنامج؟

الجواب: لا یجوز مع عدم الامن من الوقوع في الحرام ولو بالانجرار الیه شیئاً فشیئاً.

 

سؤال: هل یجوز للشاب التحدث مع فتاة في مواقع المحادثة علی الانترنت وذلك للتسلیة؟

الجواب: لایجوز مع خوف الوقوع في الحرام.

 

سؤال: ما حكم تبادل الرسائل الالكترونیة بین الجنس الاخر بشكل المباشر؟

الجواب: لا یجوز مع خوف الوقوع في الحرام ولو بالانجرار الیه.

 

سؤال: ما هو الحكم الشرعي في المحادثة التي تتم عن طریق الانترنت بین الشاب والشابة فقط كتابیاً ولیس صوتیاً؟

الجواب: لا یجوز مع خوف الوقوع في الحرام.

 

سؤال: عندي خط انترنت ولو اعطیت الجیران بدون اذن المقهی دون الضرر بالمقهی ما هو راي سماحتکم؟

الجواب: لا یجوز من دون اذن اصحاب الشرکة.

 

السؤال: هل يجوز للشاب مشاهدة الأفلام الاباحية في الإنترنت أو الفيديو بدون قصد ( الشهوة والإنزال ) ؟

الجواب: لا يجوز مع الشهوة بل بدونها على الأحوط وجوباً.

 

سؤال: هل العمل بمقاهي الانترنت جائز ؟

الجواب: لامانع منه في نفسه.

 

سؤال: ما حكم من يفتح المواقع الاباحية ويستمع للغناء المتناسب مع مجالس اللهو والطرب؟

الجواب: لا يجوز.

 

سؤال: يوجد في الانترنت برنامج البالتوك الذي يضم مختلف الفئات التي  تتناقش في مواضيع شتى سؤالي لسماحتكم ما رأيكم بالتحدث بين الشباب (الفتيات  والفتيان) في هذا البرنامج؟

الجواب: لا يجوز لما فيه من خوف الوقوع في الحرام.

 

سؤال: ما حكم تبادل الرسائل الالكترونية بين الجنس الأخر بشكل مباشر؟

الجواب: لا يجوز لما فيه من خوف الوقوع في الحرام ولو بالأنجرار إليه شيئا ً فشيئا ً.

سؤال: ما هو الحكم الشرعي في المحادثة التي تتم عن طرق الانترنت بين الشاب والشابة فقط كتابياً وليس صوتياً ؟

الجواب: لا يجوز مع خوف الوقوع في الحرام.

دیدگاهتان را بنویسید

نشانی ایمیل شما منتشر نخواهد شد. بخش‌های موردنیاز علامت‌گذاری شده‌اند *

سوال امنیتی: