استفتاءات للمرجع الاعلی السید السیستانی حول التبرع بالأعضاء

استفتاءات للمرجع الاعلی آیة الله العظمی السید علی الحسینی السیستانی حول التبرع بالاعضاء .

السؤال:

١ ـ هل استطیع ان اتبرع باعضائي في حال موتي سریریا الی اشخاص یحتاجون الیها؟

٢ ـ هل استطیع ان اتبرع باحد اعضائي او جزء منه بارادتي الشخصیة ودون مقابل الی احد الاشخاص المحتاجین الیها؟

الجواب:

١ ـ إذا أوصی بقطع بعض أعضائه بعد وفاته لیلحق ببدن الحيّ من غیر أن تتوقّف حیاة الحيّ علی ذلك، ففي نفوذ وصیته وجواز القطع حینئذ إشكال ـ وإن لم تجب الدیة علی القاطع ـ فلا یترك مراعاة مقتضی الاحیتاط في ذلك.

٢ ـ المقصود بالمیت في الموارد المتقدّمة هو من توقّفت رئتاه وقلبه عن العمل توقفاً نهائیاً لا رجعة فیه، وأما المیّت دماغیاً مع استمرار رئتیه وقلبه في وظائفهما وإن كان ذلك عن طریق تركیب أجهزة الإنعاش الصناعیة فلا یعدّ میتاً، ویحرم قطع عضو منه لإلحاقه ببدن الحيّ مطلقاً.

٢ السؤال:

في سویسرا منظمة للتبرع بعظام البدن عن الميت یعني اسجل اسمي في المنظمة و اعلامهم عن الشيء الذي اتبرع به ؟

الجواب:

في نفوذ الوصیة بقطع اعضاء المسلم بعد موته لالحاقه ببدن الحي من غیر ان تتوقف حیاة الحي علی ذلك إشکال.

٣ السؤال:

يوصي بعض الاشخاص باستئصال بعض الاجزاء من جسمه بعد موته لزرعها في جسم انسان محتاج اليها فهل تصح مثل هذه الوصية ويجوز قطع تلك الاجزاء حينئذ؟

الجواب:

كلا لا تصح ولا يجوز ، اذا كان الموصي مسلماً اِلاّ اذا توقف انقاذ حياة مسلم على ذلك فيجوز حينئذ وان لم يوص بها صاحبها، ولكن [تثبت الدية على القاطع] اِلاّ مع الوصية بالقطع فلا تثبت الدية عليه.‏

٤ السؤال:

هل يجوز التبرع بالعين أو الكلية من انسان حي الى انسان حي آخر؟

الجواب:

لا يجوز التبرع بالعين، وامّا التبرع بالكلية لمن لديه كلية اُخرى سليمة فجائز .‏

٥ السؤال:

وظیفتي في المستشفی التنسیق بین من یود التبرع ببعض أعضائه حیاً أو میتاً مع المحتاجین لذلك وهناك صور یجوز فیها التبرع کما ذکرتم في المسائل المستحدثة وهناك صور لا یجوز وعملي یشمل الجمیع ومنها أن یکون التنسیق مع أهل المیت سریریاً مع بقاء قلبه بالنبض علی أخذ بعض الأعضاء منه إما لأجل إنقاذ حیاة مسلم أو إنقاذ عضو من الأعضاء، فهل عملي محلل؟

الجواب:

یجوز في الصور الجائزة.

٦ السؤال:

لو أوصى شخص بان يتبرعوا باعضائه بعد موته ، فهل هذا جائز ام لا؟

الجواب:

لايفيد التبرع بعد الموت الحقيقي وانما يفيد بعد الموت الدماغي ولا يعتبر ذلك موتا حقيقيا فلا يجوز قطع الاعضاء لبقائه حيا.

٧ السؤال:

 

ما حكم التبرع بنصف الكبد للأخ مع معرفة بعض المضاعفات للمتبرع نفسه ؟

الجواب:

لایجوز اذا كان فیه ضرر بلیغ للمتبرع او خطر علی حیاته.

٨ السؤال:

هل يجوز قطع جزء من إنسان حي للترقيع إذا رضي به ؟ وهل يجوز أخذ مال إزاء ذلك ؟

الجواب: فيه تفصيل :

فإنه إذا كان قطعه يلحق ضرراً بليغاً به ـ كما في قطع العين واليد والرجل وما شاكلها ـ لم يجز ، وإلا جاز ـ كما في قطع قطعة جلد أو لحم أو جزء من النخاع ونحوه .

والظاهر جوازاخذ المال .

٩ السؤال:

هل التبرع بالعضو الحي للحي كما في الكلية. ومن الميت للحي بالوصية، سواء من المسلم للكافر، أم العكس، جائز. وهل تختلف الأعضاء في هذه المسألة عن بعضها البعض؟

الجواب:

أما تبرع الحي ببعض أجزاء جسمه لإلحاقه ببدن غيره فلا بأس به،إذا لم يكن يلحق به ضرراً بليغاً، كما في التبرع بالكلية لمن لديه كلية أخرى سليمة.

وأما قطع عضو من الميت بوصية منه لإلحاقه ببدن الحي فلا بأس به إذا لم يكن الميت مسلماً أو من بحكمه أو كان مما يتوقف عليه إنقاذ حياة مسلم، وأما في غير هاتين الصورتين، ففي نفوذ الوصية وجواز القطع إشكال. ولكن لا تثبت الديّة على المباشر للقطع مع الوصية على كل تقدير.

المصدر: مکتب السید السیستانی

دیدگاهتان را بنویسید

نشانی ایمیل شما منتشر نخواهد شد. بخش‌های موردنیاز علامت‌گذاری شده‌اند *

سوال امنیتی: