المفوضية تزور المرجع آیة الله السید السيستاني وتؤکد دعوته لإجراء الإنتخابات في موعدها المحدد

أعلنت المفوضية العليا المستقلة للانتخابات، اليوم الجمعة، أن المرجع الديني آیة الله العظمي السید علي السيستاني شدد على “إجراء الانتخابات في موعدها المحدد وإعطاء مرونة في إجراءات المفوضية لضمان مشاركة اكبر عدد من المواطنين”، وبينت أنه دعا إلى منح “بعض الإجراءات الخاصة لضمان تصويت أهالي الانبار” في الانتخابات، وفيما أكدت أنها “ستباشر يوم غد بتوزيع البطاقة الالكترونية” في الانبار، كشفت أنها ستضيف “ساعة كاملة لتوقيت التصويت العام”.

وقال رئيس الإدارة الانتخابية في مفوضية الانتخابات مقداد الشريفي في مؤتمر صحافي، عقده في النجف بعد زيارة المرجع الديني علي السيستاني، وحضرته (المدى برس)، “أطلعنا المرجعية الدينية، اليوم، على آلية توزيع البطاقات والوضع الانتخابي في الانبار”، وتابع “أكدت المرجعية على اجراء الانتخابات في موعدها المحدد وطلبت منا بإعطاء مرونة في إجراءاتنا لضمان مشاركة اكبر عدد من المواطنين بالانتخابات”.

وأضاف الشريفي أن “المرجعية طلبت منا اعطاء بعض الاجراءات الخاصة للانبار وضمان تصويت أهالي الانبار في يوم الاقتراع العام”، وتابع “كما أوصتنا بالعمل بمهنية والوقوف من جميع الكتل السياسية على مسافة واحدة”.

وبين رئيس الإدارة الانتخابية أنه “كانت توجد تخوفات لدى المرجعية بخصوص توزيع البطاقة الالكترونية ونحن شرحنا الآليات المتبعة لاعتماد البطاقة وضمان حصول الناخب على بطاقته الشخصية”، مشيرا الى أنه “تم توزيع 60% من البطاقات لغاية اليوم في الفرات الأوسط و40% في الجنوب ويوم غد سنباشر بتوزيعها في محافظة الانبار”، وكشف أنه “ضمن إجراءاتنا الجديدة سيتم إضافة ساعة كاملة لتوقيت التصويت في يوم الاقتراع العام”.

وتابع الشريفي قوله أنه “وردتنا شكاوي تخص المخالفات من قبل المرشحين والكتل السياسية لنظام الحملات الانتخابية من تعليق صور وبوسترات”، موضحا أنه “دعوناهم الى رفعها من الساحات الشوارع كونها التفاف على الحملة الانتخابية”، داعيا المرشحين الى “الابتعاد عن التسقيط السياسي والتزام الجميع بضوابط المفوضية”.

وأكد أن “عدد المشمولين بالمساءلة والعدالة بلغ اكثر من 400 مرشح شملوا بإجراءاتها منهم 150 مرشحا تم إرجاعهم بعد تقديم الطعون وعدم ثبوت الدليل ضدهم”، مشيرا الى أنه “تم استبعاد 69 مرشحا لوجود قيود جنائية ضدهم”، لافتا الى أن “كل هذه الأعداد خاضعة للطعن والقرارات ملزمة للجميع وتوجد هيئة قضائية خاصة بهذا الموضوع”.

وكان ممثل المرجعية الدينية في كربلاء دعا، في (24 كانون الثاني 2014)، المواطنين إلى مراجعة مراكز مفوضية الانتخابات للحصول على بطاقة الناخب الالكترونية، ووسائل الاعلام إلى “العمل على إقناعهم للمشاركة في الانتخابات”، وفيما شدد على ضرورة “الصبر والتضحية”، من أجل مستقبل العراق وعدم التأثر بالأحداث الحالية، طالب الحكومة المركزية بوضع دارسة شاملة لتشخيص الخلل في العملية التربوية والتعليمية ووضع المعالجات لها.

نقلا عن المدی برس٬ وكانت المفوضية العليا المستقلة للانتخابات اكدت، في (22 كانون الثاني 2014)، أن المرجعية الدينية في محافظة النجف أبلغتها “تخوفها” من بعض التفاصيل المتعلقة بالانتخابات البرلمانية المقبلة، وفيما أكدت أن محافظة النجف كانت لها الأولوية ضمن اربع محافظات في توزيع البطاقة الذكية للناخبين، أعربت عن املها بحسم الأحداث التي تشهدها محافظة الأنبار قريبا “لإجراء انتخابات حرة ونزيهة”.

وكانت المفوضية العليا المستقلة للانتخابات دعت، اليوم الجمعة (28 شباط 2014)، الكيانات السياسية والمرشحين الى “الالتزام بأنظمتها في ما يخص الحملات الانتخابية”، وطالبتها “بإزالة جميع أشكال الدعايات الانتخابية من صور ولافتات خلال 48 ساعة”، وفيما عدت انتشار الصور واللافتات الدعائية في بغداد والمحافظات بأنها “التفاف وخرق” لهذه الأنظمة، هددت “باتخاذ الإجراءات القانونية بحق المخالفين”.

دیدگاهتان را بنویسید

نشانی ایمیل شما منتشر نخواهد شد. بخش‌های موردنیاز علامت‌گذاری شده‌اند *

سوال امنیتی: