ما هو تعريف السید السیستاني للكافر؟ وهل يجوز الأكل من يده؟ وهل يجوز الزواج معه؟

أجاب المرجع الديني الأعلى، سماحة آية الله السيد علي السيستاني (دام ظله الوارف)، على استفتاءات حول “الكفر والكفار” تابعها موقعنا.

١–السؤال: ما تحديدكم للكافر الحربي الغير المحترم النفس والمال؟ وهل يعتبر حربيا ً وان لم يكن في حالة عداء فعلي مع الاسلام ولم يكن قد سمع بالاسلام اصلاً؟

الجواب: الكافر غير الذمي اذا منح الامان على نفسه وماله من قبل المسلمين بعقد امان او صلح او عهد او نحو ذلك فهو محترم النفس والمال بمعنى انه لا يجوز قتله واخذ امواله مادام الامان باقياً، واما غيره فان كان محاربا ً للاسلام والمسلمين يسعى في الاضرار بهم والوقيعة فيهم فلا اشكال في عدم احترام نفسه وماله نعم ربما يحرم قتله واخذ امواله لعنوان ثانوي طارئ ككون ذلك موجباً للاضرار بالمسلمين من حيث تحريض الكفار على الاعتداء عليهم ونحو ذلك، واما من لم يكن محاربا ً فان دعي الى الاسلام ولم يستجب كان في حكم الحربي واما قبل عرض الاسلام عليه فلا يجوز اخذ امواله.

٢–السؤال: ما المقصود بقولكم (دعي إلى الاسلام ولم يستجب) هل يشمل الدعوات الشخصية ــ أي ما لا تكون من قبل وليّ الأمر ــ وعدم الاستجابة وإن لم تكن عن عناد وجحود؟

الجواب: لا يشمل ما ذُكِر.

٣–السؤال: ما هو تعريفكم للكافر؟

الجواب: الكافر ، و هو من لم ينتخل ديناً، أو انتحل ديناً غير الإسلام أو انتحل الإسلام و جحد ما يعلم أنه من الدين الإسلامي بحيث رجع جحده إلى إنكار الرسالة و لو في الجملة بأن يرجع إلى تكذيب النبي صلى الله عليه و آله في بعض ما بلغه عن الله تعالى في العقائد ـ كالمعاد ـ أو في غيرها كالأحكام الفرعية ، و أما إذا لم يرجع جحده إلى ذلك بأن كان بسبب بعده عن محيط المسلمين و جهله بأحكام هذا الدين فلا يحكم بكفره ، و أما الفرق الضالة المنتحلة للإسلام فتختلف الحال فيهم .

٤–السؤال: هل أن(السيخ) من أصحاب الديانات السماوية السابقة كاليهود والمسيحيين؟

الجواب: لا يعدون من أهل الكتاب.

٥–السؤال: هل يجوز الأكل من يد الكافر؟

الجواب: يجوز اكل ما لم تعلم بنجاسته ولو سابقاً عدا اللحوم فإنه لا يجوز الأكل منه إلا مع إحراز التذكية.

٦–السؤال: هل يجوز الزواج من الكفار؟

الجواب: لا يجوز للمسلم ان يتزوج غير الكتابية من أصناف الكفار.

٧–السؤال: هل الكافر اذا نطق بالشهادتين يطهر من كفره؟

الجواب: الكافر ما عدا الكتابي نجس مالم ينطق بالشهادتين، فاذا نطق بهما صار مسلماً وطهر تمام بدنه من النجاسة الناشئة من كفره، وأما النجاسة العرضية كما اذا لاقى بدنه البول مثلاً، فهي لا تزول بالإسلام ، بل لابد من ازالتها بغسل البدن. والشهادتان هما: أشهد ان لا اله الا الله، وأشهد ان محمداً رسول الله (ص).

٨–السؤال: ما حكم الذي اكل اكلاً حلال ولكن الذي يطبخ من الكفار؟

الجواب: المسيحي طاهر ولكن اذا علمت انه اصابه كافر من غير اهل الكتاب فهو حرام، ونجس على الأحوط وجوباً.

٩–السؤال: نساء الكافر الحربي هل يجوز استرقاقهن دون اجازة الحاكم الشرعي؟ وهل يجوز وطؤهن قبل ان يسلمن، ولو اشترى او امتلك جارية غير مسلمة هل يجوز له وطؤها؟

الجواب: لا يجوز.

١٠–السؤال: ما حكم ما يؤخذ من ايدي الكفار من الطعام وغيره؟

الجواب: ما يؤخذ من أيدي الكافرين المحكومين بالنجاسة ــ على الأحوط وجوباً ــ من الخبز، والزيت والعسل،ونحوها،من المائعات،والجامدات طاهر، إلا أن يعلم بمباشرتهم له بالرطوبة المسرية فيحكم بنجاسته على الأحوط وجوباً، وكذلك ثيابهم، وأوانيهم، والظن بالنجاسة لاعبرة به.

١١–السؤال: عند وقوع مشاجرة كلامية يتلفّظ بعض الاشخاص ـ للاسف ـ بألفاظ معناها الكفر بالله سبحانه وتعالى، كما يتلفّظون بما لا يليق بالمعصومين عليهم السلام، وهم غير جادّين فيما يقولون، فهل يجب أن يقام عليهم الحدّ لذلك؟

الجواب: ما داموا غير جادّين ولا قاصدين لما يقولون، فلا يقام عليهم الحدّ الشرعي واِنّما يستحقون التعزير.

دیدگاهتان را بنویسید

نشانی ایمیل شما منتشر نخواهد شد. بخش‌های موردنیاز علامت‌گذاری شده‌اند *

سوال امنیتی: